قصتنا

    من بناء الأنظمة إلى الدفاع عنها

    راصد هي شركة سعودية مستقلة للبرمجيات والأمن السيبراني. لم تبدأ بوصفها علامة أمنية، بل بدأت فريقًا مسؤولًا عن إبقاء أنظمة إنتاجية حقيقية تعمل بأمان، ثم تحوّلت هذه الممارسة إلى خدمة قائمة بذاتها. وفي عام 2026 بدأت هذه الممارسة نفسها العمل في السعودية انطلاقًا من الرياض.

    بدأت الحكاية من الأنظمة الإنتاجية

    أسّس خالد نمرة شركة راصد سلوشنز لبناء وتشغيل برمجيات الأعمال: أنظمة تخطيط الموارد والأنظمة الداخلية ومنتجات البيانات والبنية التحتية التي تُبقيها متاحة. ويحمل هذا العمل التزامًا لا يشعر به أغلب المورّدين: فحين تكون رواتب عميلك أو مخزونه أو سجلات مرضاه على نظام بنيته أنت، يتوقف الأمن عن كونه شريحة في عرض تقديمي ويصير واجبًا تشغيليًا في الثانية فجرًا.

    وعلى مدى سنوات من تشغيل تلك الأنظمة، نشأ تخصص ثانٍ إلى جانب الهندسة: تحصين الخوادم ومراجعة الصلاحيات وقراءة السجلات والاستجابة للحادث الذي يقع دون إنذار. ثم بدأ العملاء يطلبون هذه القدرة وحدها، لبيئات لم تبنِها راصد سلوشنز أصلًا.

    لماذا صارت راصد علامة مستقلة

    العمل الأمني يحتاج اسمه الخاص وفريقه الخاص ومساءلته الخاصة. ودمجه ضمن قائمة خدمات شركة برمجيات يجعله يبدو إضافة ثانوية، والإضافة الثانوية هي بالضبط الطريقة التي تنتهي بها أغلب المؤسسات بلا حماية. ولذلك مُنحت هذه الممارسة اسمًا يصف عملها: راصد — المراقب الذي لا يتوقف عن الملاحظة.

    بقي الإرث الهندسي حاضرًا، وهو الفارق الذي يظهر في التقارير. فالتوصيات يكتبها من أطلقوا إصدارات وتحمّلوا نوبات الطوارئ، ولذلك تراعي التكاملات القديمة ونوافذ النشر والكلفة الحقيقية للضابط الأمني لا قيمته النظرية فحسب.

    نقل الممارسة إلى السعودية

    تخوض المؤسسات السعودية واحدة من أسرع عمليات التحول الرقمي في المنطقة، وجهاتها الرقابية تطلب أدلة لا نوايا. ويعمل حضور راصد سلوشنز في السعودية عبر getnamra.com، فيما يمثل عام 2026 أول سنة تقدّم فيها راصد أعمال الأمن السيبراني داخل المملكة انطلاقًا من الرياض.

    وما ينتقل عبر الحدود هو المنهج لا التسويق: النطاق نفسه في التقييم، وهندسة الكشف نفسها، وطريقة التصعيد نفسها — مع مواءمتها مع الأطر السعودية والتقارير بالعربية والإنجليزية وفق ساعات عمل العميل.

    تقييم الوضع الأمني بنطاق يستهدف ما قد يوقف الأعمال فعلًا.
    مراقبة مُدارة بمسؤول محدد لكل نوع من التنبيهات وتصعيد موثّق.
    المواءمة مع الأطر السعودية المعتمدة بما فيها متطلبات الجهات الرقابية الوطنية والقطاعية.
    تنفيذ ثنائي اللغة: تقارير بالعربية والإنجليزية لمجالس الإدارة والمدققين والمهندسين.

    ما الذي لم يتغيّر

    بقي الوعد ثلاث كلمات بالترتيب الذي يهم: نرصد. نراقب. نحمي. الرصد أولًا لأنك لا تدافع عمّا لم ترَه، ثم المراقبة لأن الكشف الذي يُبنى مرة ولا يُصان يفقد قيمته خلال أشهر، ثم الحماية أخيرًا لأنها نتيجة لا سلعة تُشترى.

    كيف وصلنا إلى هنا

    1. RASED Solutions

      شركة هندسية في الأساس

      يبدأ خالد نمرة بناء وتشغيل منصات الأعمال والمنتجات الرقمية للمؤسسات.

    2. الممارسة الأمنية

      الدفاع عمّا بنيناه

      يتحوّل التحصين ومراجعة الصلاحيات وتحليل السجلات والاستجابة للحوادث إلى تخصص قائم بذاته إلى جانب العمل الهندسي.

    3. RASED

      الممارسة تحصل على اسم

      تنطلق راصد سلوشنز بوصفها شركة سعودية مستقلة مقرها حي اليرموك في الرياض.

    4. getnamra.com

      راصد سلوشنز في المملكة

      يفتح عمل الفريق في السعودية الباب أمام المنهج الهندسي والأمني نفسه لخدمة المؤسسات في السعودية.

    5. 2026

      أول سنة لراصد في الرياض

      عام 2026 هو أول سنة تقدّم فيها راصد خدمات الأمن السيبراني في السعودية، انطلاقًا من الرياض لخدمة العملاء في أنحاء المملكة.

    مشاريع بناها الفريق

    راصد سلوشنز شركة سعودية مستقلة. تعرض هذه المشاريع خبرات الفريق والمؤسس في بناء البرمجيات.

    أسئلة يطرحها الناس

    من الذي يقف خلف راصد؟

    راصد هي شركة سعودية مستقلة للبرمجيات والأمن السيبراني، وهي شركة تقنية أسّسها خالد نمرة، مؤسس راصد سلوشنز. ومقرها حي اليرموك في الرياض.

    هل تعمل راصد في السعودية؟

    نعم. عام 2026 هو أول سنة تقدّم فيها راصد خدمات الأمن السيبراني في السعودية انطلاقًا من الرياض، ويعمل حضور راصد سلوشنز السعودي عبر getnamra.com.

    هل راصد سلوشنز شركة سعودية مستقلة؟

    راصد سلوشنز شركة سعودية مستقلة لتطوير البرمجيات والسيو والأمن السيبراني، مقرها الرياض وموقعها الرسمي rasedsolutions.com.

    هل الخدمة في السعودية مطابقة لمثيلتها في مصر؟

    المنهج واحد: تقييم محدّد النطاق، وهندسة كشف، وتصعيد موثّق، ومعالجة مُتحقق منها. أما ما يُكيَّف فهو المواءمة التنظيمية ولغة التقارير وساعات العمل، وكلها تتبع بلد العميل.