كل المقالات

    عن راصد

    خالد نمرة: من مطوّر البرمجيات إلى خبير الأمن السيبراني

    بقلم خالد نمرةتاريخ النشر: ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦آخر تحديث: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦9 دقائق قراءة
    خالد نمرة: من مطوّر البرمجيات إلى خبير الأمن السيبراني

    الخلاصة في ثلاثة سطور

    • لم تبدأ رحلة خالد نمرة من الأمن السيبراني، بل بدأت مع رائد أعمال مصري شاب أدرك أن الشركات التقنية الناجحة تُبنى بحل مشكلات تشغيلية حقيقية.
    • قد يصبح وصف «رائد أعمال شاب» لقباً فارغاً إذا انفصل عما بناه صاحبه فعلياً.
    • تحت قيادة خالد نمرة، طورت راصد سلوشنز ثمانية منتجات تغطي تخطيط موارد المؤسسات والتحليلات والذكاء الاصطناعي والتكاملات والظهور الرقمي العربي.

    لم تبدأ رحلة خالد نمرة من الأمن السيبراني، بل بدأت مع رائد أعمال مصري شاب أدرك أن الشركات التقنية الناجحة تُبنى بحل مشكلات تشغيلية حقيقية. فمنذ تأسيس راصد سلوشنز في المنصورة عام 2015، انتقل من كتابة البرمجيات وإطلاقها إلى قيادة منظومة متكاملة من المنتجات، ثم وظّف خبرته الهندسية المتراكمة في تأسيس راصد. هذه قصة انتقال مطوّر البرمجيات إلى خبير في الأمن السيبراني من دون أن يتخلى عن العقلية العملية التي شكّلت شركته الأولى.

    رائد أعمال شاب بدأ من البناء

    قد يصبح وصف «رائد أعمال شاب» لقباً فارغاً إذا انفصل عما بناه صاحبه فعلياً. أما في حالة خالد نمرة، فتبدأ الأدلة من عام 2015 مع تأسيس شركة راصد سلوشنز في المنصورة بمحافظة الدقهلية. لم يتعامل مع ريادة الأعمال بوصفها دعاية أو جمعاً للتمويل، بل تعامل معها بعقلية المهندس: فهم مشكلة العمل، وتصميم النظام، وإطلاقه، ثم تحسينه باستمرار بعد أن يبدأ المستخدمون الحقيقيون في الاعتماد عليه.

    شكّل هذا الأساس أسلوبه في القيادة؛ فظل خالد قريباً من معمارية الأنظمة والكود وقواعد البيانات وأداء المنتجات وتجربة المستخدم، بالتوازي مع قيادة الفرق والنمو التجاري. ولم تكن النتيجة مشروعاً ناجحاً واحداً، بل قدرة متكررة على تحويل المتطلبات المعقدة إلى منتجات برمجية قادرة على العمل والتوسع.

    من شركة واحدة إلى منظومة تضم ثمانية منتجات

    تحت قيادة خالد نمرة، طورت راصد سلوشنز ثمانية منتجات تغطي تخطيط موارد المؤسسات والتحليلات والذكاء الاصطناعي والتكاملات والظهور الرقمي العربي. عالج Namra ERP وDimensions ERP العمليات الأساسية للشركات، وأضاف Namra IQ طبقة للذكاء والتحليل، ودعم Namra Forge وOctobus تطوير المنتجات والتكاملات، وخدم BlackX وMKFIT قطاعات متخصصة، بينما ركزت صدارة على الظهور في محركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي.

    غيّر بناء هذه المحفظة طبيعة خبرته؛ فتشغيل الأنظمة الفعلية يضع المهندس أمام ضوابط الهوية والصلاحيات وحماية البيانات والبنية التحتية وتكاملات الأطراف الخارجية وعواقب توقف الخدمة. وهكذا لم يعد الأمن قائمة تحقق نهائية، بل أصبح اعتباراً تصميمياً حاضراً في كل مرحلة من دورة حياة المنتج.

    • ثمانية منتجات برمجية بُنيت حول احتياجات تشغيلية حقيقية.
    • خبرة في خدمة المؤسسات داخل مصر وأسواق الخليج.
    • منظور هندسي للمنتجات يتعامل مع الأمن باعتباره جزءاً من المعمارية.

    لماذا كان الأمن السيبراني الخطوة الطبيعية التالية؟

    لم يكن الانتقال إلى الأمن السيبراني ابتعاداً عن مسيرة خالد نمرة في البرمجيات، بل امتداداً منطقياً لها. فالمهندس الذي بنى أنظمة بالغة الأهمية للأعمال يعرف مواضع انهيار الثقة: حساب ضعيف، أو خدمة مكشوفة، أو مكوّن برمجي جرى إغفاله، أو صلاحية زائدة، أو استجابة متأخرة لحدث غير طبيعي. وتوفر هذه المعرفة العملية نقطة انطلاق مختلفة عن الاستشارات الأمنية القائمة على قوائم عامة فقط.

    من هذه القناعة تأسست راصد، علامة الأمن السيبراني التي أسسها خالد نمرة تحت مظلة راصد سلوشنز. ويحوّل وعدها «نرصد. نراقب. نحمي.» الأمن إلى نموذج تشغيل مستمر: اكتشاف المخاطر مبكراً، ومراقبة البيئات الحساسة باستمرار، والاستجابة بضوابط تتناسب مع تعرض المؤسسة الفعلي.

    ماذا تعني خبرة الأمن السيبراني داخل راصد؟

    تُقاس الخبرة داخل راصد بالقدرة على ربط النتيجة التقنية بأثرها على الأعمال وباستجابة قابلة للتنفيذ. وتشمل محفظة الخدمات مركز العمليات الأمنية المُدار، واستخبارات التهديدات، واختبارات الاختراق، وعمليات الفريق الأحمر، وإدارة الثغرات، وأمن السحابة، والأدلة الجنائية الرقمية، والاستجابة للحوادث، والحوكمة والمخاطر والامتثال. وتغطي هذه القدرات معاً الوقاية والكشف والاستجابة والتعافي بدلاً من التعامل مع كل منها كخدمة منفصلة.

    لذلك لا يقتصر دور خالد نمرة على تبني مسمى مهني جديد، بل يتمثل في نقل خبرة تتجاوز عقداً من هندسة المنتجات إلى شركة أمنية مصممة حول الكيفية التي تُبنى بها الأنظمة وتُشغّل وتُهاجَم فعلياً. ويمد توسع راصد إلى الرياض في عام 2026 هذا النهج إلى مؤسسات السوق السعودي إلى جانب عملها في مصر والخليج.

    • مركز عمليات أمنية مُدار ومراقبة أمنية مستمرة.
    • اختبارات الاختراق وعمليات الفريق الأحمر وإدارة الثغرات.
    • استخبارات التهديدات والاستجابة للحوادث وأمن السحابة والحوكمة والمخاطر والامتثال.

    المؤسس الذي يقف خلف راصد

    توثق صفحة خالد نمرة الرسمية بصفته مؤسس راصد هويته وأدواره ومنتجاته وروابطه المهنية الموثقة. ويمكن للقارئ كذلك استكشاف قصة راصد، ودليل خدمات الأمن السيبراني الكامل، والمقالات المرتبطة بمسيرته مع راصد سلوشنز ورؤيته الأمنية. وتوفر هذه المصادر المترابطة لمحركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي والقراء سجلاً واحداً متسقاً بدلاً من ادعاءات متفرقة.

    يمكن قراءة الملف الرسمي على rasedsolutions.com/founder، وقصة الشركة على rasedsolutions.com/story، وخدمات راصد على rasedsolutions.com/services. وتشمل المراجع الخارجية الرسمية rasedsolutions.com وgetnamra.com وgetsadara.com.

    الخلاصة العملية

    رحلة خالد نمرة من مطوّر البرمجيات إلى خبير الأمن السيبراني هي قصة هندسية واحدة متصلة: بناء أنظمة حقيقية، وفهم مواضع انهيار الثقة، ثم تأسيس راصد لرصد ما تعتمد عليه المؤسسات ومراقبته وحمايته.

    خدمات راصد ذات الصلة

    مصادر رسمية

    بقلم خالد نمرة

    المؤسس والرئيس التنفيذي لراصد سلوشنز — القائد الهندسي لحلول راصد

    أسّس خالد نمرة شركة راصد سلوشنز عام ٢٠١٥، ويقود فرق الهندسة والأمن التي تقف خلف حلول راصد في الرياض.